بمقر الحرس الملكي ولمدة ثلاثة أسابيع
افتتاح فعاليات أسابيع التوعية الصحية عن الإسعافات الأولية والتبرع بالدم

عوض مانع القحطاني
تحت رعاية معالي قائد الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي يفتتح اللواء الركنن عبد الله بن محمد آل الشيخ صباح اليوم السبت في تمام الساعة الثامنة صباحاً بمقر قيادة الحرس الملكي بالناصرية برنامج أسابيع التوعية الصحية بالحرس الملكي الذي يتم بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ابتداءً من 13-4-1429هـ إلى 2-5-1429هـ ومدة البرنامج ثلاثة أسابيع. الأسبوع الأول محاضرات توعوية يلقيها مجموعة من الاستشاريين من مستشفى التخصصي والأسبوع الثاني إسعافات أولية تم تطبيقها من قبل عدد من الإخصائيين من المستشفى التخصصي والأسبوع الثالث والأخير حملة تبرع بالدم لصالح المرضى المنومين بالمستشفى التخصصي.
تشمل (13) محاضرة وتمتد ثلاثة أسابيع
الحرس الملكي ينفذ أسابيع التوعية الصحية بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل


عوض مانع القحطاني
نيابة عن معالي قائد الحرس الملكي الفريق الأول حمد بن محمد العوهلي قام اللواء الركن عبدالله بن محمد آل الشيخ بافتتاح أسابيع التوعية الصحية بالحرس الملكي بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ابتداء، وشمل البرنامج ثلاثة أسابيع: الأسبوع الأول محاضرات توعوية ألقاها مجموعة من الاستشاريين من مستشفى التخصصي والأسبوع الثاني إسعافات أولية والتي تم تطبيقها من قبل عدد من الأخصائيين من المستشفى التخصصي والأسبوع الثالث والأخير حملة تبرع بالدم لصالح المرضى المنومين بالمستشفى التخصصي.
وقد ألقى استشاري ورئيس وحدة زراعة الكلى وزراعة الأعضاء بمستشفى الملك فيصل التخصصي د.أحمد شبلوط محاضرة قيمة استعرض فيها زراعة الكلى
في المملكة وقضية التبرع بها وقضية المتوفين دماغيا وإمكانية الاستفادة من أعضائهم.
. والعمليات الجراحية التي تجري في المملكة.

وكشف د. شبلوط إلى أن إمكانيات المملكة العلاجية والجراحية كبيرة جدا وأن نسبة نجاح العمليات التي تجرى للمرضى تقدر بـ99% وتساءل شبلوط في محاضرته لماذا يذهب أبناؤنا إلى الخارج لشراء كلى من الخارج وأمامهم العديد من الفرص للتبرع من قبل أقاربهم وأهالي المتوفين دماغيا خاصة إذا عرفنا بأن عدد المتوفين دماغيا من أثر الحوادث المرورية في المملكة يشكلون 1000 شخص سنويا ووافق أقاربهم على التبرع بأعضائهم فإنهم لن يوجد لدينا غسيل كلوي بعد اليوم إذا تمت الاستفادة من أعضاء متوفين دماغيا. وأوضح د. شبلوط بأن من أسباب الفشل الكلوي سببه المرض السكري بواقع 50% و25% للوراثة وزواج الأقارب موضحا بأن مستشفى الملك فيصل التخصصي خلال العام المنصرم قد قام بزراعة 145 حالة وكانت نتائجها 99% ناجحة مشيرا إلى أن هناك ما يقارب من عشرة آلاف شخص يعيشون على الغسيل
من خلال 170 مركزاً لغسيل الكلى وأوضح بأن هناك 18 سعوديا ذهبوا لإحدى الدول لزراعة (كلية) فعاد منهم 6 أشخاص مصابين بمرض الإيدز و7 أشخاص مرض الوباء الكبدي والباقون منهم من فشلت عملياتهم ومنهم من توفي.
من هنا لابد أن نعتمد على إمكاناتنا وقدراتنا وأن نوعي المجتمع بأهمية التبرع ومساعدة الأقارب والاستفادة من أعضاء المتوفين دماغيا لأنه كلما يكون هناك تبرع من قرابة يكون النجاح كبيرا للعيش بصحة وسلام. هذا وتشمل المحاضرات التي نظمتها قيادةالحرس الملكي خلال الثلاثة الأسابيع القادمة أكثر من (13) محاضرة في عدد من مجالات صحية وتثقيفية وقد حضر هذه المحاضرة كبار ضباط الحرس الملكي
وعدد كبير من أفراد كتائب الحرس الملكي.
1000 حالة وفاة دماغياً بمعدل 3 حالات يومياً

عوض مانع القحطاني
كشف رئيس وحدة زراعة الكلى وزراعة الأعضاء بمستشفى الملك فيصل التخصصي د. أحمد شبلوط عن أن نسبة نجاح العمليات التي تجرى في
المملكة لمرض الفشل الكلوي ناجحة 99%، خاصة إذا جاءت من متبرعين أقارب.وقال في محاضرة أمس في مقر الحرس الملكي: إن هناك ما يقارب من 1000 حالة وفاة دماغياً في المملكة سنوياً يمكن أن يستفيد منها مرضى الفشل الكلوي في حالة موافقة أقاربهم عن التبرع بأعضائهم، وبذلك لن يكون هناك أحد في حاجة للغسيل.وبيّن بأن الذهاب للخارج لزراعة الكلى غير مأمون، ففي السابق ذهب (18) شاباً وشابة للخارج لزراعة كلية فعادمنهم 6 أشخاص مصابين بمرض الإيدز و(7) بمرض الوباء الكبدي و(6)
فشلت عملياتهم، ومنهم من توفي.
الحرس الملكي" دشن أسابيع التوعية الصحية
تحذير طبي من زراعة "الكلى" في الهند والفلبين وباكستان

محمد الحيدر: تصوير - بندر بخش

حذر استشاري ورئيس وحدة زراعة الكلى وزراعة الأعضاء في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الدكتور احمد شبلوط من خطورة عمليات زراعة الكلى في كل من دول الهند والفلبين وباكستان، ووصفها بأنها تتم عبر طرق مشبوهة وتنتهي بنتائج رديئة، مستشهداً بدراسة أجراها مؤخرا على 18مريض اجروا زراعات بالهند أصيب 6حالات منها بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في حين أصيبت 7حالات بالتهاب الكبدي الوبائي، مؤكدا بان شراء الكلية حرام شرعاً.
" جاء ذلك في محاضرة ألقاها أمس بمقر قيادة الحرس الملكي بالرياض مستهلاً الأسابيع التوعية الصحية التي تقيمها كتيبة الحرس الملكي للأمن والحماية بالتعاون مع تخصصي الرياض بحضور اللواء الركن عبد الله بن محمد آل الشيخ، وعددمن ضباط وأفراد الكتيبة. وقال الدكتور شبلوط: "إن 60% من الحالات التي شملتها الدراسة فشلت فيها الزراعة خلال السنة الأولى، ولم انصح مريض طوال عملي بالمملكة منذ 23عاماً بالذهاب للهند أو الفلبين أو باكستان، والمحتاج للزراعة عليه الانتظار أو البحث عن أقربائه للمبادرة بالتبرع، ويجب تشجيع المجتمع على التبرع بالأعضاء، و80% من المرضى يوجد لهم قريب مناسب للتبرع ولكن يجب أن يكون هناك استعداد، غير أن طبيعة الناس لا تريد اخذ الكلية من الابن أو القريب وإنما تبحث عن الشراء الذي قد يضر به. وأوضح ان "الفشل الكلوي" مرض صعب ليس بالغسيل فقط ولكن بحرمانه من الأطعمة والسوائل وبالتالي فهو مرض مقعد جداً ويحتاج متابعة يومية للحالة، مشيراإلى ان هناك 10آلاف مريض يعيشون على مكائن الغسيل الدموي عبر 170مركز غسيل منتشرة بالمملكة.
وقال: "العلاج الأمثل هو الزراعة وقد اجري في 10مراكز للزراعة بالمملكة نحو 300كلية 50% منها من متبرعين أحياء وأجرى المستشفى التخصصي مايقارب
145زراعة، ومرض السكري يقود للفشل الكلوي بنسبة 50%.
من جهته عبر اللواء الركن عبدالله آل الشيخ عن شكره وتقديره للمشرف
العام على المستشفى التخصصي ولجميع القائمين فيه على الاهتمام في برامج التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية في بث الرسائل التوعوية التي تقي كثيراً من الأمراض. وأوضح أن قيادة الحرس الملكي وبتوجيهات قائدها الفريق الأول حمد بن محمد العوهلي أعدت أسابيع توعوية سوف يلقيها استشاريون من المستشفى التخصصي حيث حمل شعار الأسبوع الأول "ثقف نفسك وكن طبيب نفسك" وتدور محاضرات هذا الأسبوع حول زراعة الأعضاء ومخاطر التدخين والتثقيف الدوائي والأمراض الجنسية، في حين خصص الأسبوع الثاني لعمل دورة في الإسعافات الأولية وكيفية إسعاف العائلة والآخرين، أما الأسبوع الثالث
خصص لحملة للتبرع بالدم.
