أمير منطقة مكة المكرمة يكرم قائد الحرس الملكي       <>       منتخب الحرس الملكي لكرة القدم يحقق كأس البطولة في الدورة       <>       منتخب الحرس الملكي لكرة القدم يفوز في أول لقاء له في الدورة بـ 9 أهداف       <>       الحرس الملكي يحقق المركز الرابع برالي حائل للدراجات       <>       معالي قائد الحرس الملكي يستقبل رئيس الإتحاد الأسيوي والعربي للرياضات الجوية       <>       خطاط المصحف يسلم هديه لمعالي قائد الحرس ونائبه       <>       قائد الحرس الملكي يفتتح دورة تعليم السباحة للمعاقين       <>       سماحة المفتي يحاضر بالحرس الملكي       <>       بحضور الفريق الوهيبي : كتيبة الحرس الملكي الأولى للأمن والحماية تختتم نشاطها الثقافي       <>       تعلن قيادة الحرس الملكي عن طرح عدد من المنافسات       <>       أمير منطقة مكة المكرمة يكرم قائد الحرس الملكي       <>       منتخب الحرس الملكي لكرة القدم يحقق كأس البطولة في الدورة       <>       منتخب الحرس الملكي لكرة القدم يفوز في أول لقاء له في الدورة بـ 9 أهداف       <>       الحرس الملكي يحقق المركز الرابع برالي حائل للدراجات       <>       معالي قائد الحرس الملكي يستقبل رئيس الإتحاد الأسيوي والعربي للرياضات الجوية       <>       خطاط المصحف يسلم هديه لمعالي قائد الحرس ونائبه       <>       قائد الحرس الملكي يفتتح دورة تعليم السباحة للمعاقين       <>       سماحة المفتي يحاضر بالحرس الملكي       <>       بحضور الفريق الوهيبي : كتيبة الحرس الملكي الأولى للأمن والحماية تختتم نشاطها الثقافي       <>       تعلن قيادة الحرس الملكي عن طرح عدد من المنافسات       <>      














الصفحة الرئيسية / أخبار عامة
اليوم الوطني للمملكه العربيه السعوديه

 

تحتفل المملكة العربية السعودية بيومها الوطني في اليوم الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام وذلك تخليداً لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها على يدي جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله الذي أعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1351 هـ1932م ففى التاسع عشر من شهر جمادى الاولى من سنة 1351هـ أعلن الملك عبدالعزيز رحمه الله توحيد أجزاء هذه البلاد الطاهرة تحت اسم " المملكة العربية السعودية " بعد جهاد استمر اثنين وثلاثين عاما أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين " صلى الله عليه وسلم " سائرا فى ذلك على نهج اسلافه من ال سعود لتنشأ فى ذلك اليوم دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الاسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الانسانية فى كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولجميع المجتمعات البشرية .

وشهد توحيد هذه البلاد ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبدالعزيز رحمه الله من جمع قلوب وعقول أبناء وطنه على هدف واعد نبيل جعلهم يسابقون ظروف الزمان والمكان ويسعون لارساء قواعد وأسس راسخة لهذا البنيان الشامخ على هدى من كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين صلى الله‌ عليه وسلم فتحقق للملك عبدالعزيز هدفه النبيل الذى استمر فى العمل من أجله سنين عمره سائرا فى ذلك على نهج أسلافه من ال سعود الميامين 0

ويستذكر أبناء المملكة هذه الذكرى المشرقة باعتزاز وتقدير للملك عبد العزيز طيب الله ثراه على ماحقق لهذه البلاد المترامية الاطراف ولمواطنيها من خير كثير نتج عنه وحدة أصيلة حققت الامن والامان بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهاده وعمله الدؤوب فكانت أمنا وأمانا وبناء ورخاء.
 
ولا تعنى هذه الذكرى المتميزة مجرد مناسبة وطنية عابرة فحسب وانما وقفة تأمل واعجاب فى قدرة هذا الكيان الشامخ على البناء وتخطي العوائق والصعاب والتغلب على كل التحديات بفضل وتوفيق من الله أولا ثم بالايمان القوى والوعى التام بوحدة الهدف وصدق التوجه فى ظل تحكيم شرع الله والعدل فى انفاذ أحكامه لتشمل كل مناحى الحياة
.

فقد قامت الدولة السعودية الاولى فى العام 1157هـ عندما قرر الامام محمد بن سعود رحمه الله مناصرة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله الهادفة الى العودة الى الاسلام الصحيح وتصحيح المعتقدات مما شابها من الشبهات والجهل ولذلك قام بجهود كبيرة فى مؤازرة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وتطلعاته الى مجتمع تتمثل فى جميع شؤون حياته سمات المجتمع المسلم الصحيحة 0

وتعاهد الامام والشيخ فى ذلك العام على التعاون للعودة بالمجتمع‌ فى جزيرة العرب الى عقيدة الاسلام كما كانت عليه فى صدر الاسلام ووفقا لما جاء به رسول الامة محمد عليه الصلاة والسلام وسارا على هذا السبيل لتحقيق هذا الهدف الكبير.

بعد ذلك تتابع جهاد ال سعود منطلقين من ذات المنطلق فلم تنطفئ جذوة الايمان فى قلوب الفئة المؤمنة بانتهاء حكم الدولة السعودية الاولى بعد زهاء ستة وأربعين عاما بسبب التدخل الاجنبى 0

وفى العام 1240هـ قامت الدولة السعودية الثانية بقيادة الامام المؤسس الثانى تركى بن عبدالله بن محمد بن سعود رحمه الله الذى واصل ومن بعده ابناؤه نهج أسلافهم نحو ثمانية وستين عاما حتى انتهى حكم الدولة السعودية الثانية عام 1308هـ نتيجة عوامل داخلية.

وبزغ فجر اليوم الخامس من شهر شوال من العام 1319هـ ايذانا بعهد جديد حيث استعاد الموحد البانى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ال سعود رحمه الله مدينة الرياض معيدا ملك أبائه وأجداده فى صورة صادقة من‌ صور البطولة والشجاعة والاقدام فوضع طيب الله ثراه أولى لبنات هذا البنيان الكبير على أسس قوية هدفها تحكيم شرع الله والعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم‌0

وواصل الملك الموحد عبدالعزيز جهاده لاعلاء كلمة الله ونشر عقيدة التوحيد الصافية والعودة بالامة فى هذه البلاد المباركة الى دين الله عودة نصوحا على نهج قويم يحوطه الحزم وقوة الارادة 0

ولم يفت فى عضد الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصين قلة العدد والعدة وانطلق من الرياض بذلك الايمان الصادق فى جهاده حتى جمع الله به الصفوف وأرسى دعائم الحق والعدل والامن والامان‌0

توحدت القلوب على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتوحدت ارجاء البلاد واينعت تلك الجهود امنا وامانا واستقرارا وتحول المجتمع من قبائل متناحرة الى شعب متحد ومستقر يسير على هدى الكتاب والسنة .

وتفيأ المواطن الامن والامان وكذا الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام وأصبحت السبل الى الحرمين الشريفين امنة ميسرة وهى الغاية التى كانت هاجس الملك عبدالعزيز الذى لايفارقه بغية خدمة دين الله وخدمة المسلمين كافة0

ومثلما أرسى طيب الله ثراه دعائم الحكم داخل بلاده على هدى القران الكريم والسنة النبوية المطهرة فقد اعتمد النهج نفسه فى علاقات المملكة وسياساتها الخارجية 0

وانطلاقا من هذا النهج وهذا التوجه الاسلامي القويم دعا رحمه الله الى التعاون العربى والتضامن الاسلامي وأسهم اسهاما متميزا فى تأسيس الجامعة العربية واشترك فى الامم المتحدة عضوا مؤسسا كما سجل له التاريخ مواقف مشهودة فى كثير من الاحداث العالمية والقضايا الاقليمية والدولية0

وتجسد القضية الفلسطينية أنموذجا بارزا يؤكد دعم واهتمام الملك عبدالعزيز بقضايا أمته وحقوقها فكان رحمه الله عميق الصلة بهذه القضية راسخ التوجه تجاهها متميزا فى ذلك بحكم موقعه ومواقفه الاصيلة والثابتة بين الزعماء العرب .
وسخر الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه للقضية الفلسطينية دبلوماسيته المعهودة ودافع عن القضية فى اتصالاته المستمرة مع زعماء العالم ونهج استراتيجية واضحة فى التعامل مع القضية لاعادة الحقوق المشروعه للفلسطينيين
.

 

 

                               الملك عبدالعزيز رحمه الله

 

 

 

ورحل الملك عبدالعزيز رحمه الله بعد أن أرسى منهجاً قويماً سار عليه أبناؤه من بعده لتكتمل أطر الأمن والسلام وفق المنهج والهدف نفسه المستمدين من شرع الله المطهر كتاب الله وسنة رسوله.

وكان الملك سعود رحمه الله أول السائرين على ذلك المنهج والعاملين فى اطاره حتى برزت ملامح التقدم واكتملت هياكل عدد من المؤسسات والاجهزة الاساسية فى الدولة .

وجاء من بعده رائد التضامن الاسلامى الملك فيصل رحمه الله فتتابعت المنجزات الخيرة وتوالت العطاءات وبدأت المملكة فى عهده تنفيذ الخطط الخمسية الطموحة للتنمية .

وتدفقت ينابيع الخير عطاء وافرا بتسلم الملك خالد رحمه الله الامانة فتواصل البناء والنماء خدمة للوطن والمواطن بخاصة والاسلام والمسلمين بعامة واتصلت خطط التنمية ببعضها لتحقق المزيد من الرخاء والاستقرار .

وازداد البناء الكبير عزا ورفعة وساد عهد جديد من الخير والعطاء والنماء والانجاز بعد مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله ملكا على البلاد .

وتميزت الانجازات فى عهده رحمه الله بالشمولية والتكامل لتشكل ملحمة عظيمة لبناء وطن وقيادة امة جسدت مااتصف به الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله من صفات متميزة من أبرزها تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله وتفانيه فى خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الاسلامية والمجتمع الانسانى بأجمعه فى كل شأن وفى كل بقعة داخل الوطن وخارجه اضافة الى حرصه الدائم على سن الانظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات مع توسع في التطبيقات قابلته أوامر ملكية سامية تتضمن حلولا تنموية فعالة لمواجهة هذا التوسع.

ولم تقف معطيات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله عند ماتم تحقيقه من منجزات شاملة فقد واصل الليل بالنهار عملا دؤوبا يتلمس من خلاله كل مايوفر المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه فأصبحت ينابيع الخير فى ازدياد يوما بعد يوم وتوالت العطاءات والمنجزات الخيرة لهذه البلاد الكريمة.

وقد ترك نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله يوم الاثنين 26 جمادى الاخرة 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م أثرا وحزنا عميقين فى نفوس أبناء المملكة والامتين العربية والاسلامية بخاصة والعالم بعامة لفقد قائد فذ نذر نفسه لخدمة دينه وأمته‌ منذ اضطلاعه بمسؤولياته وعمل باخلاص وتفان من أجل قضايا الامة والعالم أجمع

وفى يوم الاثنين 26 " 6 " 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م بايعت الاسرة المالكة الكريمة صاحب السمو الملكى الامير عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد ملكا على البلاد وفق المادة الخامسة من النظام الاساسى للحكم وبعد اتمام البيعة أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية اختيار صاحب السمو الملكى الامير سلطان بن عبدالعزيز وليا للعهد حسب المادة الخامسة من النظام الاساسى للحكم .

كما بايع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خادم الحرمين‌ الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود وصاحب السمو الملكى الامير سلطان بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام المواطنون يتقدمهم أصحاب السمو الملكى الامراء وسماحة مفتى عام المملكة وفضيلة رئيس مجلس القضاء الاعلى ومعالى رئيس مجلس الشورى وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وأصحاب المعالى الوزراء وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والأمن العام .

وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله فى 28 جمادى الاخرة 1426هـ الموافق 3 أغسطس 2005م كلمة للمواطنين والمواطنات قال فيها.. " اقتضت ارادة الله " عز وجل " أن يختار الى جواره أخي العزيز وصديق‌ عمري خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود تغمده الله‌ برحمته وأسكنه فسيح جناته بعد حياة حافلة بالاعمال التى قضاها فى طاعة الله " عز وجل " وفى خدمة وطنه وفى الدفاع عن قضايا الامتين العربية والاسلامية . فى هذه الساعة الحزينة نبتهل الى الله " عز وجل " أن يجزي الراحل الكبير خير الجزاء عما قدمه لدينه ثم لوطنه وأمته وأن يجعل كل ذلك فى موازينه وأن يمن علينا وعلى العرب والمسلمين بالصبر والاجر .

ومضى حفظه الله قائلا ... أيها الاخوة .

اننى اذ أتولى المسؤولية بعد الراحل العزيز وأشعر أن الحمل ثقيل وأن الامانة عظيمة أستمد العون من الله " عز وجل " وأسال الله سبحانه أن يمنحنى القوة على مواصلة السير فى النهج الذى سنه مؤسس المملكة العربية السعودية العظيم جلالة الملك عبدالعزيز ال سعود " طيب الله ثراه‌ " واتبعه من بعده أبناؤه الكرام " رحمهم الله " وأعاهد الله ثم أعاهدكم أن اتخذ القران دستورا والاسلام منهجا وأن يكون شغلى الشاغل احقاق الحق وارساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ثم أتوجه اليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الامانة وأن لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء".

كما أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله في الجلسة التى عقدها مجلس الوزراء يوم الاثنين الثالث من شهر رجب لعام 1426هـ بقصر اليمامة فى مدينة الرياض‌ عن المه والشعب السعودى وأمة الاسلام لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله الذى اختاره الله لينتقل من دار الفناء الى دار البقاء وتوجه الى الله عز وجل أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته  .

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز " لقد فقدنا والعالم بأسره قائدا فذا وزعيما نذر حياته لتحقيق الازدهار الشامل لبلاده والرخاء الدائم لشعبه واحقاق الحق ونصرة واعانة المظلوم والاسهام الفاعل الشجاع فى توطيد السلام والامن والاستقرار فى أنحاء العالم " .

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن المملكة العربية السعودية لن تحيد بعون الله عن السير فى النهج الذى سنه‌ جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراه وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك البررة رحمهم الله متمسكة بشرع الله الحنيف والسنة النبوية المطهرة مدركة مسؤولياتها الجسام بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومهد العروبة وأحد أبرز الدول المؤثرة على مختلف الصعد .

وشدد الملك المفدى على أن توجهات وسياسات المملكة على الساحات العربية والاسلامية والدولية نهج متواصل مستمر.

وقال " نحن عازمون على مواصلة العمل الجاد الدؤوب من أجل خدمة الاسلام وتحقيق كل الخير لشعبنا النبيل ودعم القضايا العربية والاسلامية وترسيخ الامن والسلم الدوليين والنمو الاقتصادى العالمى.. وندعو المولى العلي القدير أن يعيننا على تحمل المسؤولية وأداء الامانة كما يحب ويرضى.

وتشهد المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة

 

 

نشر في : Mar 23rd, 2014 - 01:51:46 عدد القراء : 419
حقوق النشر © 1432هـ royalguard.gov.sa - الحرس الملكي السعودي . جميع الحقوق محفوظه